تحرك جديد في ميناء الضبة.. هل تقترب حضرموت من استئناف تصدير النفط؟
عاد ملف حماية ميناء الضبة النفطي في حضرموت إلى الواجهة، مع تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، للميناء ومنشآته الحيوية، في زيارة ركزت على الأضرار التي لحقت ببعض مرافقه جراء الاستهدافات الحوثية السابقة، ومستوى الاستعداد لأي تهديدات جديدة.
وتشمل المنشآت التي جرى تفقدها ميناء الضبة، ومنصة الشحن، ومنطقة الخزن الاستراتيجي للنفط، وهي مرافق ترتبط بصورة مباشرة بعمليات تصدير النفط والنشاط الاقتصادي في المحافظة.
وخلال الزيارة، تلقى الخنبشي شرحًا من المسؤولين في شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول «بترومسيلة» حول الأضرار التي تعرضت لها بعض مرافق الميناء ومنصات التصدير، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والسلامة وحماية المنشآت والعاملين فيها.
وتأتي الزيارة في وقت تواجه فيه المنشآت النفطية في حضرموت مخاطر أمنية متزايدة، بعد تعرض منشآت ومرافق تصدير النفط في المحافظة لهجمات حوثية خلال السنوات الماضية، ما جعل حماية البنية التحتية النفطية وتأمينها من أبرز التحديات أمام السلطات المحلية والشركات العاملة في القطاع.
وقال الخنبشي إن حماية المنشآت النفطية تتطلب رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة، إلى جانب تعزيز إجراءات الأمن والسلامة والاستفادة من التقنيات الحديثة في حماية المنشآت الحيوية.
ولا تقتصر أهمية ميناء الضبة على الجانب النفطي، إذ يمثل أحد المرافق الاقتصادية والاستراتيجية الرئيسية في حضرموت، ما يجعل أي استهداف له أو تعطيل لمنشآته انعكاسًا مباشرًا على النشاط الاقتصادي وموارد المحافظة.
وفي السياق ذاته، أكد مدير وحدة دعم الأعمال في «بترومسيلة» المهندس محمد بن نبهان أهمية الحفاظ على جاهزية ميناء الضبة والمنشآت المرتبطة به، مشيرًا إلى أن الميناء يمثل ركيزة أساسية للصناعات والعمليات النفطية في حضرموت.
ورافق محافظ حضرموت خلال الزيارة قائد محور الضبة العميد محسن السباعي، ومستشار ميناء الضبة النفطي السيد جون هولاند، ومنسق العلاقات في «بترومسيلة» معاذ العطاس، إلى جانب وكيل المحافظة لشؤون الطاقة الدكتور خالد باحارث ووكيل المحافظة لشؤون التنمية رياض الجهوري.